|
يشهد عشرات المئات من أخوتنا المسيحيين
الشرقيون الذين تباركت بخدمتهم الرعوية داخل معسكرات اللجوء المؤقت بهولندا OC
،والدائم ACZ ،على مدى سنوات طويلة،بأنني لم أسعى لضم أيا منهم لكنيستنا القبطية
الأرثوذكسية،بل كنت أذهب إليهم قاطعاً مئات الكيلومترات لتقديم الرعاية الروحية
لهم ،والعمل على تثبيتهم في أساسيات الإيمان المسيحي،كوحدانية الله الجامعة في
الثالوث القدوس،وألوهية المسيح وتجسده من لإتمام الفداء والخلاص بموته على الصليب
وقيامته من الأموات ..إلى بقية عقائدنا المسيحية الأساسية كما لخصها قانون
الإيمان .
وكانت غالبيتهم العظمى من أخوتنا الكاثوليك (كلدان،وموارنة،وسريان،روم،وأرمن)
بجانب عدداً من الروم الأرثوذكس،والبروتستانت.
ولم أكن أميز بينهم وبين أخوتنا المتحدون معنا إيمانيا وعقائدياً(السريان والأرمن
الأرثوذكس الشرقيون). |