Coptic
Wave

Coptic
Wave

 صموئيليات
  

 

     
   
 

لماذا تأسست المواقع القبطية؟ 1

سؤال هام جداً يلزمنا طرحه الآن بعدما تحولت بعض المواقع المسماة بالقبطية،إلى أبواق دعاية لجميع التيارات المنحرفة والمناوئة للشعب القبطي،ولكنيستهم القبطية الأرثوذكسية المقدسة،كالتيارات الإسلامية التقوية،والعلنية.
وكالتيارات الماكسية/ العالمانية / الأمنية/ الطائفية.

بجانب التيارات المناوئة للأخلاقيات المسيحية بشكل عام،والأخلاقيات الأرثوذكسية بشكل خاص، كتحليل الزنا عن طريق الترويج للطلاق الباطل،وإعادة الزواج الأشد بطلان.

وعن طريق الترويج للدعارة،والزنا الروحي المركب،عن طريق زواج المسيحيات بمسلمين.

29 سبتمبر 2009

وتيارات أخرى قبيحة أدمنت شتم قداسة البابا بطريقة شيطانية فجة يقودها الهرطوقي المنحرف عابد الشيطان مستر ماكس.

وتيارات أشد قبحاً تتهكم على قداسته وتسعى للنيل من مكانته وتطعن في شخصه بطرف خفي خبيث،كما فعل عدو الأقباط والكنيسة،وعميل الأمن ،كمال زاخر مؤسس ما يسمى بالتنظيم العالماني"الخماسي" في مقاله المسموم المنشور اليوم في أحد المواقع القبطية،وهو مجرد نفاية من نفايته،وإن كان أكثرها عفونة وروائح كريهة.

ناهيك عن قيام هذه المواقع بتظهير شخصيات مجهولة ليس لها أدنى صلة بالعمل القبطي نسمع عنها لأول مرة،بل وبعضهم غير أقباط أصلاً .. !!!

كل هذا،وغيره، يلزمنا أن نطرح هذا السؤال الهام: لماذا تأسست المواقع القبطية؟؟؟

+ تأسست المواقع القبطية من أجل إيجاد منبر إعلامي حر يقوم بالتعريف بالقضية القبطية،وتغطية حوادث الاعتداءات الآثمة التي يتعرض لها الأقباط من المتطرفين الإسلاميين،من الدهماء والرعاع، بتحريض سافر "علني ومبطن" من إخوان الشياطين،ومن الجماعات الإرهابية والمتطرفة"التي أصبحت تمارس التقوى بعد تظاهرها بنبذ العنف،على خلفية بم يسمى بالمراجعات".ومن مشايخ الإنترنت الإسلاموي الإجرامي والإباحي،كأبو إسلام،والقاعود..الخ.

ومن بعض مشايخ السلطة أمثال محمد عماره، زغلول، غيرهم أكثر من الهم على القلب.

بجانب تحريض بعض أئمة مساجد الأوقاف الحكومية،ومساجد الجمعيات الشرعية،والمساجد الأهلية.

وكل ذلك بتواطيء أمني مخجل،وتعتيم حكومي أشد خجلاً.


وتطالب هذه المواقع القبطية بحقوق الشعب القبطي المشروعة،وعلى رأسها حقوقهم الدينية المحرومين منها،مثل حق المجاهرة بدينهم المسيحي،وحق دعوة الآخرين إليه،أسوة بمواطنيهم المسلمين،الذين يجاهرون بدينهم في المساجد والإذاعة والتليفزيون وفي الصحف والمجلات وفي الشوارع والطرقات وداخل وسائل المواصلات،ويدعون "طوب الأرض" للدخول في دينهم.

وحقهم في بناء الكنائس الجديدة،وترميم القديم منها،أسوة ببناء وترميم مساجد المسلمين.

وحقهم في الحفاظ على هويتهم المصرية الأصيلة،وعلى لغتهم القبطية العريقة،وعلى ثقافتهم،وحضارتهم المصرية الخالصة.

وحقهم في التمثيل اللائق في البرلمان،وفي سلك القضاة،والجيش،والمخابرات،والشرطة،وجهاز أمن الدولة،والإعلام، وهيئات التدريس، والنقابات .. الخ

وحقهم في تولي الحقائب الوزارية،بما يتناسب مع عددهم البالغ 12 مليون داخل مصر،دون احتساب أقباط الخارج.

وحقهم في تولي قبطياً منهم منصب رئيس الوزراء،أو نائب رئيس الجمهورية،ليتسنى لهم المشاركة في حكم بلدهم.

وحقهم أيضاً في المطالبة بوضع رسمي معترف به لبطريرك كنيستهم القبطية الأرثوذكسية،أسوة بوضع فضيلة شيخ الأزهر، وهو للعلم بدرجة نائب رئيس وزراء.

واعتراف الدولة بالمحررات الصادرة من البطريركية،كمحررات رسمية موثقة بخاتم شعار الجمهورية،أسوة بالأزهر،والأوقاف.

بما فيها محررات شهادات التعميد للمتنصرين؟

وشهادات العودة للمرتدين التائبين؟

ويتم الاعتراف بها كمستندات حكومية رسمية تعطي الحق للأولين في الحصول على تحقيق شخصية من مصلحة السجلات المدنية مدوناً فيه بياناتهم الجديدة التي اكتسبوها بعد اعتناقهم المسيحية.

ويعطي الحق للأخيرين في استعادة بياناتهم المسيحية الأصلية قبل الارتداد.

وحقهم الرسمي في توفير الحماية اللازمة لكنائسهم،وأديرتهم،باعتبارها مقدسات لها حرمتها،ويعاقب كل من يعتدي عليها بالسجن المؤبد.

وحقهم في المطالبة بتقديم قاتلي أهاليهم إلى القضاة،ليحكم عليهم وفقاً لقانون العقوبات الجنائية،والذي يطبقه القضاة الحالي في حال قيام مواطن مسلم بقتل مواطن مسلم آخر(ويتغاضوا عن تطبيقه لو كان القاتل مسلم والقتيل مسيحياً).

والعقوبات المحددة هي حكم الإعدام لجرائم القتل مع سبق الإصرار والترصد،المصحوب بالسلب والنهب.

وبالأشغال الشاقة المؤبدة للقتل العمد غير المصحوب بالنهب والسلب.

وحقهم في المطالبة بالحق المدني من القتلة،ومن المخربين للكنائس والأديرة.

وحقهم في محاكمة الذين يعتدون عليهم بالضرب والطعن،وكل أشكال الاعتداءات التي تنجم عنها إصابات كما هو معمول في قانون العقوبات المصري،والذي لا يتم تطبيقه على المسلم لو كان الضحية مسيحي.

وحقهم في طلب تعويضات من الجماعة الإسلامية،ومن تنظيم الجهاد،للجرائم البشعة التي ارتكبوها ضد شعبنا،ونذكرهم بتصريحاتهم فور الإفراج عنهم التي أعلنوا فيها عن استعدادهم لدفع تعويضات لأهالي الأقباط الذين قاموا بذبحهم ونهب ممتلكاتهم،وإحراق منازلهم، ومحلاتهم التجارية.

وحقهم في توفير الحماية القانونية لأطفالهم من الأسلمة القهرية،بحجة إن والدهم قد أسلم.

وحقهم على الحكومة باحترام تشريعات دينهم المسيحي المقدس،ومنها تشريعات الأحوال الشخصية،من زواج،وبطلان،وتطليق،وتبني أطفال،وميراث.. الخ.

وحقهم في مطالبة الحكومة بتسجيل الزي الكهنوتي فوراً،وبنزعه في حالة صدور قرار من المجلس الإكليريكي يستوجب الشلح والعزل.

وحقهم في تخصيص مساحات لهم في التليفزيون الحكومي،وفي سائر وسائل الأعلام الرسمية الأخرى،أسوة بمواطنيهم المسلمين.

وحقهم في اعتبار أعيادهم الدينية الرئيسية أجازات رسمية مدفوعة الأجر،وعطلات لطلبة المدارس، والجامعات والمعاهد،كأعياد:القيامة،والصعود،وحلول الروح القدس،ودخول المسيح مصر،

وعيد الغطاس (الذي كانت عيد رسمي وشعبي وقومي).

بجانب عيد الميلاد الذي وافقت عليه الحكومة المصرية مؤخراً بعد 14 قرن!!

وحق كنيستهم في قبول المهتدين إليها من المسلمين،وفي تعميدهم علناً،أسوة بحق الأزهر بقبول المسيحيين الداخلين في الإسلام.

وحق الأقباط في الحفاظ على كيانهم القبطي (إكليروس وشعب).

والدفاع عن وحدة وسلام كنيستهم المصرية الوطنية .

وحقهم في مطالبة أمن الدولة بالكف فوراً عن مواصلة اللعب معهم بورقة الطوائف،وورقة المشلوحين.

وورقة الفرق الانشقاقية المنحرفة مثل مكس ميشيل(الذي أصبح يبث فضائيته المسمومة على الهود بيرد) وحقهم في المطالبة باحترام الشرعية الكنسية القائمة،والمتمثلة في قداسة البابا،وفي المجمع المقدس.

بجانب حقهم في تفعيل دور المجلس الملي،واختيار بعض أعضائه لضمهم إلى مجلس الشورى.

وحقهم في مطالبة الحكومة برفع يد أمن الدولة نهائياً عن الملف القبطي،لأن الأقباط مواطنين مصريين،وليسوا دخلاء،ولا إرهابيين،ولا مجرمين،حتى يدير ملفهم جهاز أمن الدولة.. يتبع
 

الخادم المكرس
صموئيل بولس عبد المسيح

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2010 Coptic Orthodox Church Egypt