|
يثير الحكم الصادر ضد منير سعيد حنا بالسجن لمدة ثلاثة سنوات
على خلفية إتهامة بالإساءة لرئيس الجمهورية العديد من المفاجأت الغير متوقعة والتى
يجب علينا التوقف عندها لما تشكلة تلك المفاجأت من إنتهاك لحرية الأقليات وتصنيف
المواطنين الى فئات يكون بعضها صاحب إمتياز على البعض الأخر على أساس دينى وهو ما
ينذر بالخطر المحدق بالأقباط كأكبر أقلية فى مصر .
فـ منير سعيد حنا هو شاعر أقل من مغمور لا أعلم إن كان شاعراً متميزاً أم لا فأنا
ومثلى الكثيرين لم نقرأ أسم منير سعيد حنا إلا فى صفحات الحوادث فلم تتح لة اى فرصة
لكى ينشر إنتاجة الأدبى على المجتمع كما يبدو أنة خارج التطور المعلوماتى
والتكنولوجى فلم يحاول أن ينشئ لنفسة مدونة أو المشاركة فى إحد منتديات الأدب
والشعر المنتشرة على الشبكة العنكبوتية أو حتى أرسال إنتاجة الشعرى الى إحدى الصحف
الورقية أو الألكترونية بل إن جمهورة ومريدية كانوا هم أصحابة ومعارفة اللذين لا
يتعدى تعدادهم أصابع اليد الواحدة ، فقصائد حنا غير منتشرة ولا موزعة بشكل كبير حتى
كتب منير سعيد حنا قصيدة لا أعلم أن كانت إهانة لرئيس الجمهورية أم لا ولكنها وصفت
جنائياً هكذا ليحاكم الشاعر ويصدر ضدة الحكم المذكور أنفاً . |